الفصل 1: الخوف والطمع
العاطفة ليست خارج السوق
الخوف والطمع ليسا آثارا جانبية. هما جزء من طريقة عمل الأسواق. السعر نتيجة قرارات، والقرارات تصدر من بشر وأنظمة تتفاعل مع عدم اليقين والفرص والضغط.
الخوف يحمي لكنه قد يبالغ
الخوف يساعد على تجنب الخطر، لكنه قد يدفع إلى البيع في أسوأ لحظة. عند الهبوط السريع يتوقف كثيرون عن السؤال عما تغير ويبحثون فقط عن الخروج.
الطمع يرى الربح قبل المخاطر
الطمع يجعل الفرصة تبدو أكبر من أن تفوت. يركز الناس على الربح المحتمل ويتجاهلون حجم المركز والسيولة والرسوم والتوقيت.
الدورات تغذي نفسها
ارتفاع الأسعار يجذب مشترين جدد، وقد يرفع السعر أكثر. الهبوط يطلق الخروج، وقد يعمق الخسائر ويخلق خوفا أكبر.
نفس الحركة قد تشعر بشكل مختلف
هبوط 10% بعد صعود طويل لا يشبه هبوط 10% بعد نزول طويل. السياق يغير الإحساس.
المؤشرات لا تلغي العاطفة
مؤشرات الخوف والطمع مفيدة، لكنها تلخص المزاج ولا تتنبأ بالمصير. الخوف الشديد قد يستمر والطمع الشديد قد يستمر.
عادة مفيدة
قبل الشراء أو البيع سم العاطفة خلف القرار. إذا كان السبب مجرد ذعر أو حماس، تمهل.